
الخارجیة: إیران أعدت خطة لتسویة أزمة قره باغ ولاتتسامح مع نزاع علی حدودها

طهران(إسنا) – أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعید خطیب زاده أن إيران تتابع التطورات في منطقة قره باغ عن کثب وبحساسية ودقة.
وقال ان إیران على اتصال دائم بجميع الأطراف في هذا الشأن، مضيفًا: “أعدت طهران خطة لحل هذه الأزمة وإن شاء الله تتابع هذه القضیة بالتشاور مع طرفي النزاع وكذلك الحكومات الإقليمية والدول المجاورة.
وصرح خطیب زاده بشأن إقلیم قره باغ أنه منذ اليوم الأول، أعلنت إيران لجميع الأطراف أنه لا توجد طريقة عسكرية لحل هذا النزاع. ولا يمكن لإيران أن تتسامح مع صراع على حدودها وغزو أراضيها. من الخطوط الحمراء لإيران أن حدودها لا تتعرض للهجوم حتی عن غير قصد.
كما أشار خطیب زاده إلى المشاورات بين إيران وكوريا الجنوبية لسداد الأموال الإيرانية المجمدة في هذا البلد قائلا: “المشاورات مع كوريا جارية، لكنها لا تسير بالسرعة التي نرغب بها، وهي بطيئة وخاصة فيما يتعلق بشراء الأدوية وبعض السلع التي اتفق عليه البلدان.
كما رد المتحدث باسم الخارجية على سؤال يتعلق بالعلاقات الإيرانية العراقية قائلا انه خلال زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسین لإیران قبل أسبوعين والتي تمت في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين تم التباحث بشأن قضایا عدیدة بین مسؤولي البلدین وبعد هذا السفر أصدرنا بيانا أكدنا فيه على الحفاظ على السلم والاستقرار السياسيين في العراق وموقع المرجعیة في هذا البلد، وقلنا إن هذه هي ركائز سياستنا الخارجية في العراق ولن نسمح لأطراف خارجية بالتدخل في شؤون العراق الداخلية. ونحن نساعد الحكومة والقوات العراقية على معالجة قضايا هذا البلد بشكل جيد وتحقیق مصالحه.
وتابع: “في هذا الصدد، نعتقد أن هناك أطرافًا ثالثة تسعى إلى الإضرار بالعلاقات بين إيران والعراق ويجب أن يعرفوا أن العلاقات بين إيران والعراق متعددة الطبقات وشعبية وتستمر كل يوم أقوی من ذي قبل.
كما قال المتحدث باسم الخارجية رداً على سؤال آخر حول تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي المعادیة لإيران، القائلة باننا نسعى لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران مع الدول التي عقدت السلام مع هذا الکیان مؤخرًا: “الصهاينة أفضل لهم أن یکونوا قلقین بشأن حدودهم. كل من زار جنوب لبنان وشاهد تلك المنطقة يعرف ماذا أتحدث عنه.
وأكد كبير الدبلوماسيين في إیران أن الکیان الصهيوني يواجه أزمة اقتصادية وسياسية وهويتیة واجتماعية طویلة الأمد ويغرق فیها ، مضيفًا: “هذه التصریحات لا تستحق الرد عليها ونعتقد أن کل أحد في منطقتنا تشبث بهذا البیت الواهن، هو الذي سيقع في المشاكل فقط.
كما تحدث خطيب زاده عن مبادرة روسيا لإجراء محادثات إقليمية في الخليج الفارسي قائلا: “خطة روسيا ليست جديدة، وهذه الخطة قدمت بطريقة مختلفة في السنوات السابقة ، والآن مع تنظيم ورؤية جديدة قدمها المسؤولون الروس. مبادرة روسیا، هي من أقرب المبادرات للمبادرة الإيرانية للحوار وإرساء الاستقرار في المنطقة (مبادرة هرمز للسلام). ونحن ندعم أي خطة شاملة تخدم مصالح دول المنطقة، ونعتقد أن مبادرة إیران المذکورة هي الخطة الأكثر شمولاً والأكثر محلية والتي تم تقديمها.
وقال الدبلوماسي الكبير ردا على سؤال حول العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية: “هذه العلاقات كانت دائما مبنية على أسس فنية ومهنية. وقد تعهدت الوكالة بالإبتعاد عن الضغوط السياسية، وقد سمحت إيران، بحسن نية، بالوصول إلى موقعي الوكالة للحصول على حل دائم للقضایا المطروحة.
ورداً على سؤال حول ما ساقته الإمارات مرة أخرى من ادعاءات بشأن الجزر الإیرانیة الثلاث، وما نشر من التقاریر التي تفید بأنه تطلق الإمارات مع إسرائيل ، مشروعًا لبناء خطوط أنابيب النفط في الخليج الفارسي. قال: “نحاول إعادة كل بلد في جوارنا إلى المسار الصحيح بناءً على سياسة حسن الجوار، بغض النظر عن عدد الأخطاء التي يرتكبها. تسير الإمارات العربية المتحدة في الاتجاه الخاطئ في بعض المجالات منذ سنوات”.
وبشأن مزاعم المسؤولين السعوديين بأن إيران لم تفِ بالتزاماتها، أشار إلى أن السعودية ونظام الاحتلال في القدس هما آخر الحکومات التي لها الحق في الحديث عن إتفاق نووي مع إيران.
وتتکلف السعودية بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي بالوفاء بالتزاماتها. ونذكر الرياض بالاهتمام بالتزاماتها الدولية والسماح بمتابعة المسار الدولي والقانوني فيما يتعلق بأنشطتها السرية بدقة.
وردا على سؤال حول المحادثات الأمريكية مع طالبان وعملية السلام في أفغانستان، قال: سيظل عارًا تاريخيًا لواشنطن أنها غزت واحتلت أفغانستان بذريعة طالبان ، وتركت الكثير من الناس بلا مأوى وهاجمت مناطق مدنية بحجة مواجهة طالبان.
وأضاف: “الآن، وبعد 18 عامًا، تفتخر واشنطن بالتفاوض مع مجموعة هاجمت ذات يوم تحت ذریعة مواجهتها علی الأبرياء في أفغانستان. كانت مخطئة حينها وهي مخطئة اليوم أیضا.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن نهج الولايات المتحدة هو التنمر وهذا الطریق مغلق في هذه المنطقة لفترة طويلة. وشدد على أن: الحكومة الأمريكية والسيد خليل زاد ليسا ممثلين عن الحكومة الأفغانية ولا يمكنهما تقديم التزام لأي شخص نيابة عن الحكومة الأفغانية. يجب أن يتم هذا الحوار بين الأفغان بين الأفغان وممثلي الشعب، بغض النظر عن العرق أو الدين، وإطاره هو جمهورية أفغانستان الإسلامية ، ودستور أفغانستان وإنجازات الشعب الأفغاني.
وأشار خطیب زاده إلى أنه “نأمل أن تجرى هذه الحوارات بين الأفغان بطريقة حقيقية فيما بينهم وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت على اتصال دائم بجميع الأطراف وحاولت تسهيل هذه الحوارات بين الأفغان”.
وردا على سؤال حول التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الألماني هایکو ماس بأن حظر الأسلحة الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على إيران سيستمر حتى عام 2023 ، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: “الأمر متروك لهم لما يقرره الاتحاد الأوروبي بشأن مسألة حظر الأسلحة. تعرف ألمانيا والدول الأوروبية أنه في إطار 2231 ، لديهم التزام صارم بعدم منع إيران من الاستفادة من رفع الحظر التسلیحي، وأن أي إجراء يتم اتخاذه في غیر هذا الاتجاه يتعارض مع التزاماتهم بموجب الإتفاق النووي وقرار رقم 2231.
وأكد هذا الدبلوماسي الكبير قائلا: من الطبيعي أن تمارس إيران حقها ولا يستطيع أحد منع هذا الأمر.
الكاتب : إسنا – وكالة أنباء الطلبة الإيرانية
المصدر:ar.isna.ir
شاهد أيضا
The post الخارجیة: إیران أعدت خطة لتسویة أزمة قره باغ ولاتتسامح مع نزاع علی حدودها appeared first on بتوقيت بيروت | اخبار لبنان و العالم.
from العالم الاسلامي – بتوقيت بيروت | اخبار لبنان و العالم https://ift.tt/3iCNmn5
via IFTTT
0 تعليق على موضوع "الخارجیة: إیران أعدت خطة لتسویة أزمة قره باغ ولاتتسامح مع نزاع علی حدودها"
إرسال تعليق