
مختصة إسرائيلية في الشأن العربي: عن غزة وجيل الشباب وحركة حماس


مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة : دكتورة إسرائيلية باسم رونيت مرزان من جامعة حيفا، متابعة مختصة في الشؤون العربية، ألفت كتاب عن ياسر عرفات، وتعكف حالياً على تأليف كتاب عن الربيع.
تحدثت في ورشة نظمها “مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي” عن الأوضاع في قطاع غزة، تحدثت عن جيل الشباب الفلسطيني، وعن موقف حماس من الصراع مع الإسرائيليين، وتلخصت رؤيتها في التالي:
“جيل الشباب الفلسطيني جيل لم يعد في جيب أحد، وهم يديرون صراع ليس فقط ضدنا، يديرون صراع ضد ثلاث جهات، ضد سيطرة الأب البيولوجي (العائلة)، وضد أب السلطة، في غزة حماس، وفي الضفة الغربية السلطة وأبو مازن، وضد الأب غير الشرعي وهو إسرائيل، مروا في مرحلة طويلة من الإهمال والتهميش في كل مجالات حياتهم”.
وتابعت، الشباب الفلسطيني يعاني من انعدام حرية الحركة في قطاع غزة، وفي أجزاء كثيرة من الضفة الغربية، وحالة الاختناق التي يعيشها الفلسطيني نلاحظها في حياتهم اليومية، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
انعدام حرية الحركة يعبر عنها أهل غزة من خلال الوصول للجدار الفاصل على حدود غزة للقول لجنود الاحتلال إنهم جوعى، وأنهم يفضلون السجن الإسرائيلي عن سجن غزة الكبير، كونوا فلسطينيون لخمس دقائق، وحاولوا تصور ماذا يعني فقدان حرية الحركة، قالت المختصة الإسرائيلية في الشؤون العربية.
القضية الثانية، الشباب في غزة يعانون من حالة “إحباط جنسي”، هم لا يقيمون علاقات جنسية خارج إطار الزواج، ولا يستطيعون الزوج بسبب المهر الذي لا يملكونه، قسم منهم يتوجه لحبوب “الترمدول”، هذا الواقع يدفع به لتفريغ إحباطهم الجنسي في العائلة، من خلال العنف الجنسي.
القضية الثالثة، “الرجولة المجروحة”، ظاهرة موجودة في العالم العربي بشكل عام، وفي المجتمع الفلسطيني بشكل خاص، جنود الجيش الإسرائيلي يدخلون لمنازل الفلسطينيين (ابني هو الآخر كان في جولاني ودخل وخرج كثيراً لبيوت فلسطينية، وهم يبحثون عن مخربين)، في البيت أطفال صغار، يرون الأب يتعرض للإذلال، والأخ الأكبر لا يستطيع الرد على ممارسات الجنود، حالة الإذلال تعبر عن نفسها في عمليات الطعن وعمليات الدهس، وفي عمليات إطلاق النار، ووسائل أخرى.
وعن تفكير حركة حماس في آلية إدارة الصراع قالت الدكتورة الإسرائيلية:
على الجيش الإسرائيلي أن يستعد لمسيرات جماعية للجدار على حدود قطاع غزة، وأن يستعد لتمدين الصراع، حماس لا تريد إعطاء الصراع مع “إسرائيل” طابع إسلامي كون ذلك يصعب عليها الحصول على شرعية دولية وعربية، وحتى داخل البيت الفلسطيني، وإن قامت حماس بإرسال آلاف من النساء والأطفال إلى الجدار هنا سيكون الأمر مختلف.
لحركة حماس مرشد رائع في إدارة صراع الاببرتهايد، وهو ذلك الجالس في قطر عزمي بشارة، ، حماس لا تريد أن ينظر لها كداعش وجبهة النصرة والقاعدة، هم يريدون البقاء خارج جماعات الإسلام المتطرف.
اعترفنا أم لم نعترف، حماس تتغير، هي لن تتحول لعاشق بني صهيون، ولكنها لن تستطع البقاء مع نظام داخلي يقول أن اليهود هم الأعداء، ويجب القضاء عليهم، وفلسطين هي من البحر إلى النهر، ولا حل مع إسرائيل، ادركت حماس أن عليها أن تذهب لمكان آخر، حماس تتغير، إن كان علينا أن نصدقها أم لا ؟، باعتقادي التغيير يبدأ بالكلمات.
وعن عدم ثورة الفلسطينيين، قالت الدكتورة الإسرائيلية، الفلسطينيون غير مستعدون للموت من أجل حركتي فتح وحماس، كليهما حركات فاسدة، ولن تقودهم لأي مكان حسب تعبيرها.
الجلسة في المركز الإسرائيلي باللغة العبرية:
The post مختصة إسرائيلية في الشأن العربي: عن غزة وجيل الشباب وحركة حماس appeared first on وكالة مدار نيوز.
from اسرائيليات – بتوقيت بيروت اخبار لبنان و العالم http://ift.tt/2oJ6QfR
via IFTTT
0 تعليق على موضوع "مختصة إسرائيلية في الشأن العربي: عن غزة وجيل الشباب وحركة حماس"
إرسال تعليق